مدينة العاب حديقة السبعين المؤسسه التربويه الرائده تحتفل بطلاب وطالبات المدارس وابداعاتهم.

مدينة العاب حديقة السبعين المؤسسه التربويه الرائده تحتفل بطلاب وطالبات المدارس وابداعاتهم.

يقام يوم غد بمدينة العاب حديقة السبعين الحفل الختامي والتكريمي للمتسابقين الفائزين  بمنطقتي السبعين التعليميتين (أ . ب) والمتنافسين على مسابقة أجمل وسيلة تعليمية لمدارس مديرية السبعين والتي نظّمتها مدينة ألعاب حديقة السبعين بالتعاون مع منطقتي السبعين التعليميه

وفي هذا الصدد قال المستثمر عبدالله المغشي صاحب مدينة العاب حديقة السبعين إن العملية الترفيهية في مدينة ألعاب حديقة السبعين وعلى امتداد الزمان والمكان، كانت ولا تزال مهمتها الرئيسية أن تساهم في صناعة الطفل عقلاً وفكراً ومستقبلاً.. ولهذا كانت أصعب وأشق من بناء الحجر أو إقامة العمارات الشاهقة، وبفضل الله تعالى، وبشهادة الجميع، تعتبر مدينة ألعاب حديقة السبعين هي الأولى في صناعة الفرحة والسعادة وغرس القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة للأجيال (الأباء والأبناء والأجداد) منذ تأسيسها قبل ما يزيد عن ثلاثة عقود.

وأضاف: تعتبر قضية غرس القيم الحميدة والأخلاق الفاضلة من أهم التحديات التي تواجه الأسرة والمدرسة ومدينة الألعاب والمجتمع ككل، ويجب ضعها في مقدمة الاهتمامات، ولذلك جاءت فكرة هذه الوسيلة حرصا منا على الاهتمام بالأنشطة التربوية، باعتبارها جزء هام من الأنشطة الترفيهية، ويقع على عاتقنا وظيفتين أساسيتين هما (الترفية والتنشئة الاجتماعية)، وهنا يصبح دورنا هام وحيوي كدور الأخصائي الاجتماعي لتحقيق هذين الهدفين، من أجل بناء جيل قادر على التعامل مع المتغيرات ومواجهة التحديات للوصول إلى المستويات المطلوبة، وبناء على ذلك قمنا بإطلاق هذه المسابقة، لغرس الخصال الحميد ولتدعيم روح المبادرة والإبداع والابتكار لدى الطلاب.

وعلى السياق ذاته، أشاد عدد من التربويين بالمشروع، وأهميته، مقدمين شكرهم وتقديرهم للقائمين عليه، وكل من أسهم في إنجاحه، مضيفين: إن المستثمر المغشي يعتبر مثال لجميع المستثمرين ورجال الأعمال في التفاني بالعمل ونموذج للعطاء الذي يقهر التحديات ويصنع الفارق وينعكس سعادة على محيطهم وعلى حياتهم كلها بشكل عام.

وقد جاء إطلاق هذه المسابقة إنسجاماً مع مبادرة التربية الأخلاقية التي يتبناها المستثمر الوطني الحاج عبدالله أحمد المغشي -صاحب مدينة ألعاب حديقة السبعين- والتي جاءت لتضيء منابر العلم بمشاعل القيم والأخلاق، وتغرس في نفوس الأجيال وخصوصا المجتمع المدرسي، مفاهيم الولاء وحب الوطن والنظافة، وتحميهم من بعض الأفكار السيئة التي قد يكتسبونها من الشارع أو من مواقع التواصل الاجتماعي.

الجدير ذكره أن أهداف الوسيله التعليميه هذه هي (تعزيز الإنتماء للوطن وتعميق مفاهيمه لدى الطلاب وغرس قيم فاضلة ونبيلة كالحفاظ على البيئة واحترام رجل المرور، والتصدي للأفكار والسلوكيات الخاطئة التي قد يكتسبها الطلاب عن طريق الشارع أو وسائل التواصل الاجتماعي، والتوعية بمفهوم بر الوالدين والصلاة وأهميتها وكذا احترام المعلم والمعلمة وإفشاء السلام والآداب والأخلاق العامة وتطبيقاتها في الحياة العامة، والتعريف بمفهوم النظافة، وتعريف الطلاب بأهميتها، وسبل الحفاظ عليها، وكيفية نشرها بين الجميع، فيما يعود على الفرد والمجتمع بالنفع في الدنيا والآخرة.