كشف وزير الصناعة والتجارة عبدالوهاب الدرة ان ميناء الحديدة سيبدأ استقبال شحنات السفن التجارية من هذا شهر بعد استكمال الترتيبات بالتعاون مع وزارة النقل واتحاد الغرف التجارية الصناعية .


الوزير الدرة وخلال اجتماع موسع ترأسه رئيس الحكومة الدكتور عبدالعزيز بن حبتور في مقر وزارة الصناعة والتجارة , عبر عن شكره للقطاع الخاص وشركات الملاحة لما ابدوه من  تجاوب ,مؤكدا  تذليل كافة الصعوبات وتقديم التسهيلات لهم .


موضحا ان هذه الخطوة جاءت في إطار مواجهة الحرب الاقتصادية التي يمارسها العدوان ضد بلادنا , وما قام به مؤخرا من رفع التعرف الجمركية او ما يسمى الدولار الجمركي .
وقال وزير الصناعة والتجارة ان العدوان كلما فشل في الميدان العسكري , تحول للحرب الاقتصادية على شعبنا , غير انه اكد ان هناك جهود كبيرة ووعي لمجابهته .
واشار الوزير الدرة الى ان وزارة الصناعة والتجارة تبذل جهودا كبيرة في توفير السلع المواد الغذائية ومنع الاحتكار وتفعيل جهود الرقابة الميدانية لمنع أي تلاعب بالاسعار .
واضاف ان الوزارة تقوم بالتعامل مع البلاغات الواردة اليها بشان المخالفات السعرية .


ولفت الى ان الوزارة بصدد الاعلان عن اللائحة السعرية , واطلاق تطبيق الكتروني يتيح للمواطنين الاطلاع على اسعار مختلف السلع والابلاغ عن أي مخالفة سعرية .
كما اشار الوزير عبدالوهاب الدرة إلى ان الوزارة تقوم بجهود كبيرة لحماية المستهلك اليمني من السلع المغشوشة والمنتهية الصلاحية , مؤكدا ان عمليات إتلاف مثل تلك السلع تتم بشكل شبة يومي .
 وقال ان هيئة المواصفات والمقاييس قامت باعادة  الكثير من الشحنات والسفن الغذائية المخالفة منها 12 سفينة تابعة للأمم المتحدة .
بدوره اثنى رئيس الحكومة الدكتور عبدالعزيز بن حبتور على جهود وزارة الصناعة والتجارة ودورها الكبير في تحقيق الاستقرار التمويني وتوفير السلع للمواطنين بالسعر المعقول في ظل ظروف استثائية وصعبة مع استمرار العدوان والحصار .



وقال الدكتور بن حبتور ان وزارة الصناعة والتجارة من أهم الوزارات لانها ترتبط بحياة الناس .


مؤكدا دعم الحكومة لوزارة الصناعة والتجارة وقياداتها في اداء اعمالهم في ظل هذه الظروف .


مشيرا الى ان التحدي الاكبر في توفير المواد الغذائية والسلع يقع على عاتق وزارة الصناعة والتجارة .